موقع أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و اله لنصرة الحق و المستضعفين و المظلومين في العالم و
موقع الكنز العظيم جدا الذي لا ينقضي
موقع النصر العظيم و الفتح المبين من الله لشيعة اهل البيت في العالم
يا لثارات الامام الحسين
و أسرته و اصحابه
عليهم صلوات الله و سلامه
صلوات الله و سلامه عليك يا ايها الشهيد عبد الله المحض
المحب الذي لم تحرقه النار :- السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : حدثني أبو التحف , قال : حدثني سعيد بن مرة برفعه برجاله إلى عمار بن ياسر – رفع الله درجاته – أنه قال : كان أمير المؤمنين – عليه السلام – جالساً في دار القضاء , فنهض إليه رجل يقال له صفوان بن الأكحل , وقال : أنا رجل من شيعتك وعلي ذنوب , وأريد أن تطهرني منها في الدنيا لأرتحل إلى الآخرة وما علي ذنب . فقال – عليه السلام - : قل لي بأعظم ذنوبك ما هي ؟ فقال : أنا ألوط الصبيان . فقال : إنما أحب إليك ضربة بذي الفقار , أو أقلب عليك جداراً , أو أضرم لك ناراً ؟ فإن ذلك جزاء من ارتكب ما ارتكبته . فقال : يا مولاي احرقني بالنار . فقال – عليه السلام - : يا عمار اجمع له ألف حزمة من قصب ، فأنا أضرمه غداًً بالنار , وقال للرجل : امض وأوص . قال : فمضى الرجل وأوصى بما له وعليه وقسم أمواله بين أولاده , وأعطى كل ذي حق حقه , ثم أتى باب حجرة أمير المؤمنين – عليه السلام – بيت نوح – عليه السلام – شرقي جامع الكوفة , فلما صلى أمير المؤمنين – عليه السلام – وأنجانا به الله من الهلكة . قال : يا عمار ناد في الكوفة : اخرجوا وانظروا كيف يحرق علي رجلاً من شيعته بالنار . فقال أهل الكوفة : أليس قالوا : إن شيعة علي ومحبيه لا تأكلهم النار ؟! وهذا رجل م شيعته يحرقه بالنار , بطلت إمامته , فسمع ذلك أمير المؤمنين – عليه السلام - . قال عمار : فأخرج الإمام الرجل وبنى عليه ألف حزمة من القصب , وأعطاه مقدحة من الكبريت , وقال له : أقدح وأحرق نفسك , فإن كنت من شيعة علي وعارفيه ما تمسك النار وإن كنت من المخالفين المكذبين فالنار تأكل لحمك , وتكسر عظمك . قال : فقدح النار على نفسه واحترق القصب وكان على الرجل ثياب كتان أبيض لم تعلقها النار ولم يقربها الدخان , فاستفتح الإمام وقال : كذب العادلون بالله وضلوا ضلالاً بعيداً , وخسروا خسراناً مبيناً . ثم قال أنا قسيم الجنة والنار , شهد لي بذلك رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – في مواطن كثيرة . وفيه قال عمار بن تغلبه : علي حبـــــــــــــــــــه جنــــــــــــة ................................ قسيم النـــــــار والجنــــــــــــــــــة وصي المصطفـــــــــى حقــــــــــاً ................................ إمـــــــــــام الإنــــس والجنــــــــــــة
المصدر : كتاب معاجز أهل البيت ( عليهم السلام ) المؤلف : محسن عقيل الصفحة : 34 - 3
"اللهم ألق على من زينتك و محبتك و كرامتك ما يبهر القلوب ، و تذهل به النفوس، و تخضع له الرقاب، و تبرق له الأبصار و تبرأ له الأفكار و يخضع كل متكبر جبار، ظلام كفار، يا عزيز يا جبار، يا الله يا واحد يا أحد يا قهار، اللهم احفظنى بما حفظت به نظام الموجودات و اكسنى درا من كفايتك، و قلدنى سيفا من نصرتك و حمايتك و توجنى بتاج عزك و كرامتك، و ركبنى مركب النجاة فى الحياة و الممات و امددنى بجيش من رفاق أسمائك القاهرات تقهر بها عنى من أرادنى بسوء من جميع الموجودات يا جبار، يا واحد يا قهار"
(كنت يده التى يبطش بها)
و ذات يوم نظر (مولانا عبد السلام) إلى زرعه (غير كلأ) أنعاما تأكله و حولها رجل يرعاها فناداه أن يرجع ماشيته فأبى الرجل، فدعا عليه فإذا بصخرة صرفت عليه بإذن الله – تعالى – فلم يظهر له أثر! حينئذ أسرع مولانا عبد السلام و مشى إلى أخيه الأكبر سيدي موسى الرضى، فقص عليه الحديث فأجابه أخوه سيدي موسى الرضى نظما فى أبيات .... و بكيا
كرامة قبل شهادته عليه السلام
و قصدوا القطب الكامل مولانا عبد السلام بن مشيش فوجدوه قائما فى الصلاة و هو يركع و يسجد لله الكبير المتعال فى وسط حجرة يقال لها حجرة أبى ساشية ___ (ما زالت تحمل هذا الإسم إلى يومنا هذا و هي على مقربة من ضريحه) و هي على جهة ___ الغرب من الروضة المباركة قريبا منها فأخذ الملعون أبو الطواجين سيفه و ضرب القطب مولانا عبد السلام بن مشيش فلم يؤثر فيه قليلا و لا كثيرا فتعالى به الحجر نحو السماء حتى غاب عن أعين الناظرين فضربه ثانية ففعل به الحجر فلم يؤثر فيه شيئا ففعل الحجر مثل ما فعله به أولا فضربه ثالثة ففعل به الحجر كذلك فصار يضربه المرة بعد المرة فلم يأخذ منه شيئا فسمع قومه نداء السيف الذي كان بيده: "اللهم أذهب الحر منى و القطع فى الحين و اجعلنى نارا لأبى الطواجين يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ....
+++++++++++++ ومنكراماته التي رواها عنه تلميذه، قوله: "كنت يوما بين يدي الأستاذ، فقلت في نفسي: ليت شعري هل يعلم الشيخ اسم الله الأعظم؟ فقال ولد الشيخ وهو في آخر المكان الذي أنا فيه: يا أبا الحسن، ليس الشأن من يعلم الاسم، الشأن من يكون هو عين الاسم. فقال الشيخ، من صدر المكان أصاب وتفرس فيك ولدي".، ومنها أن زُفّت ولادته لسيدي عبد القادر الجيلاني، رضي الله عنه، عبر بهاتف رباني، جاء فيه: "ارفع رجلك عن أهل المغرب، فإن قطب المغرب قد ولد في هذا اليوم -أي سيدي عبد السلام ابن مشيش- وكان إذا هلّ هلال رمضان، يمتنع عن ثدي أمه، فإذا أذن المغرب قاربه، وارتضع منه". "وكان صاحب جذب لا يصل إليه مريد صادق ويتجرد من علمه وعمله، إلا رقاه ووصله إلى ربه". بعض المراجع
- طبقات الشاذلية الكبرى، ص: 59.
- سلوة الأنفاس، إدريس الكتاني، تحقيق: عبد الله الكامل وحمزة بن محمد الطيب ومحمد حمزة علي الكتاني، دار الثقافة ، ط1/2004، 1/6
++++++++++++++++++++++++++++++++++.
كان ليس فقط زاهدا متعبدا على رأس جبل، كان كذلك رجل مقاومة وجهاد، وقد اختار ذلك المكان القصي في جبل «العلَم» ليس للبعد عن الدنيا، بل لأنه مكان استراتيجي يرصد تحركات الجيوش البرتغالية والإنجليزية، خصوصا الجيوش التي تنزل على شواطئ المحيط الأطلسي وتحاول التوغل برا، وهي محاولات كانت مستمرة خلال مختلف مراحل القرن الثالث عشر الميلادي، حيث تعاظمت الأطماع الأجنبية تجاه المغرب، لذلك كان مكان تعبده وتصوفه بمثابة قلعة مراقبة جوية، خصوصا وأن جبل «العلَم» يوجد على مرتفع يخيل لمن يصعده أنه يركب فوق السحاب.كان مولاي عبد السلام رجلا عمليا وواقعيا، ولم يكن من أولئك الزهاد المتصوفة الذين ينتظرون أن يجود الآخرون عليهم بالقوت والكلأ. فقد كان يقسم وقته بين ثلاث، كان يفلح الأرض ويزرعها ليأكل منها، وكان يجاهد ضد المستعمرين الأوروبيين ويقود المجاهدين نحو المعارك، وبعد ذلك يجلس متفرغا للعبادة وطلب العلم
وُلد ببني عروس قرب العرائش بمسافة 71 كلم، تعلم في الكتّاب فحفظ القرآن الكريم وسنه لا يتجاوز الثانية عشر ثم أخذ في طلب العلم. كان يعمل في فلاحة الأرض كباقي سكان المنطقة، ولم يكن متكلا على غيره في تدبير شؤون معاشه. تزوّج من ابنة عمه يونس وأنجب منها أربعة ذكور هم: محمد وأحمد وعلي وعبد الصمد وبنتا هي فاطمة.
+++++++++++
قال مولاي عبد السلام بن مشيش: ت 625هـ
- لا تنقل قدميك إلا حيث ترجو ثواب الله، ولا تجلس إلا حيث تأمن غالبا من معصية الله، ولا تصحب إلا من تستعين به على طاعة الله، ولا تصطف لنفسك إلا من تزداد به يقينا (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ).[1]
- سيئتان قل ما ينفع معهما كثرة الحسنات: السخط لقضاء الله، والظلم لعباد الله، وحسنتان قل ما يضر معهما كثرة السيئات: الرضا بقضاء الله، والصفح عن عباد الله.[2]
- أربعة من كن فيه احتاج الخلق إليه وهو غني عن كل شيء: المحبة لله تعالى، والغنى بالله، والصدق، واليقين. الصدق في العبودية، واليقين بأحكام الربوبية، (وَمَن أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُون).[3]
- عليك بالزهد في الدنيا، والتوكل على الله، فإن الزهد في الدنيا أصل الأعمال، والتوكل على الله رأس في الأحوال.[4]
- إلزم بابا واحدا تفتح لك الأبواب، واخضع لسيد واحد تخضع لك الرقاب، قال تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إلاّ عِنْدَنَا خَزَائِنُه)، (فَأَيْنَ تَذْهَبُون).[5]
- لا تتهم الله في شيء، وعليك بحسن الظن به في كل شيء، فلا معنى للخوف من شيء، لأنه: عند كل شيء، ومع كل شيء، وفوق كل شيء، وتحت كل شيء، وقريب من كل شيء، ومحيط بكل شيء.[6]
- الزم الطهارة من الشرك، كلما أحدثت تطهرت من دنس حب الدنيا، وكلما ملت إلى الشهوة، أصلحت بالتوبة ما أفسدت بالهوى أو كدت.[7]
- لا تصحب من يؤثر نفسه عليك فإنه لئيم، ولا من تؤثر نفسك عليه فإنه قل ما يدوم.[8]
- أفضل الأعمال أربعة بعد أربعة: المحبة لله، والرضا بقضاء الله، والزهد في الدنيا، والتوكل على الله، هذه أربعة، وأما الأربعة الأخرى: القيام بفرائض الله، والاجتناب لمحارم الله، والصبر على ما لا يعني، والورع من كل شيء يلهي.[9]
الهوامش:
[1] - سلسلة أعيان من شيوخ الشاذلية بالمغرب، دار الكتب العلمية، ط1، 2006م، تحقيق: محمد بن محمد المهدي التمسماني، ص: 40/2.
يا رب استجب لي و بحرمة مولاي ادريس الاكبر و مولاي ادريس الازهر و بحق مولاي عبد السلام بن مشيش و بحق رسول الله محمد صلى الله عليه و اله الكرام الطاهرين المنتجبين الطيبين استجب لي
قال الامام الهادي عليه السلام و الصلاة من الله
هذا الدعاء كثيراً ما أدعو به عند الحوائج فتقضى وقد سألت الله عزّ وجل أن ﻻ يدعو به بعدي أحد عند قبري إلاّ استجيب له، وهو:
يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو الله أحد،
أسألك اللّهم بحقّ من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلّي عليهم وأن تفعل بي كذا وكذا.
يا رب صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و اله الكرام
اللهم بحق هذا الدعاء
اجعل مهرة بنت زوي تعشقني عشقا هاءلا
لا يتفير ابدا و لا تغضب ابدا علي
و تتزوجني و تعطيني 200 الف دولار دفعة واحدة ثم تعطيني كل شهر
7000
دولار شهريا
و لا تنقطع تلك الاموال ابدا
و تعطيها لي و هي فرحانة سعيدة مرحبة بي ضاحكة لي
طيلة حياتها بصدق و بدون تمثيل و ارزقني منها
ابنين ذكرين
يكون الاول مديرا عاما للامن الوطني مطاعا و له الحرية يفعل ما يريد و الثاني القاءد العام للقوات المسلحة المغربية البرية و الجوية و البحرية يتصرف كيف يشاء و يكونان راءعين في جمالهما و حسنهما و بهاءهما و طولهما و عرضهما القوي البهي و ارزقهما النصر العزيز و الفتح المبين و ارزقني بنتا راءعة الجمال و الحسن و البهاء ذات بشرة بيضاء مع لون وردي خفيف و شعر حريري طويل بني عسلي و عينان خضراوات و زوك ضخم جميل و طبون بارز ضخم ساخن لذيذ طاهر و فخدين ممتلاتين
جميلتين
و لحم ساقين ممتلاتبن جميلتين
و نهدين ضخمين جدا بارزين جدا جميلين جدا و تكون راءعة الجمال و الحسن و تكون حنونة جدا علي و بارة بي و مكرمة لي
و تكون وزيرة و داءمة التبسم و الانشراح و متوسطة الطول
و يكون الولدين الذكرين وسيمين جدا طويلي القامة في مثل طول و القوة العضلية و العقلية و العظمية للامام ابو الفضل العباس عليه السلام و في نفس خفة و قوة و ضربات الامام علي بن ابي طالب عليه السلام و لهما نفس انتصارات و الفتح العظيم للامام علي بن ابي طالب عليه الصلاة و السلام و
يكونان وسيمان جدا جميلان جدا كريمان جدا حنونان جدا رحيمان جدا مباركان جدا صالحان جدا محسنان جدا
باران جدا بي
و متعني بهم جميعا الثلاثة في طفولتهم و شبابهم و كهولتهم و شيبهم و شيخوختهم مع الصحة لنا جميعا و لهم و مع الهناء و رغد العيش و السعادة و الافراح دون حزن و اطل جميعا في عمرهم و اعمارنا و عمر امهم
يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو الله أحد، أسألك اللّهم بحقّ من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلّي عليهم وأن تستجيب. لي يا رب ما دعوتك به و ما طلبته منك.
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و اله الكرام
قال الامام الهادي عليه السلام
هذا الدعاء كثيراً ما أدعو به عند الحوائج فتقضى وقد سألت الله عزّ وجل أن ﻻ يدعو به بعدي أحد عند قبري إلاّ استجيب له، وهو:
يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو الله أحد، أسألك اللّهم بحقّ من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلّي عليهم وأن تفعل بي كذا وكذا.
يا رب صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و اله المرام
اللهم بحق هذا الدعاء
اجعل معرة بنت زوي تعشقني عشقا هاءلا لا يتغير ابدا و لا تغضب ابدا علي
و تتزوجني و تعطيني 200 الف دولار دفعة واحدة في اول لقاء بي معها و هي ضاحكة لي مستبشرة بي بحق دون تمثيل و لا تغضب علي طيلة حياتها و لا ترفع صوتها علي ابدا ثم تعطيني كل شهر
7000
دولار شهريا
و لا تنقطع تلك الاموال ابدا
و تعطيها لي و هي فرحانة سعيدة مرحبة بي ضاحكة لي
طيلة حياتها
و ارزقني منها
ابنين ذكرين
يكون الاول مديرا عاما للامن الوطني
و الثاني القاءد العام للقوات المسلحة المغربية البرية و الحوية و البحرية
و بنتا و كل الابناء الثلاثة راءعو الجمال و الحسن و البهاء و ذوو بشرة بيضاء مع لون وردي خفيف و شعر حريري طويل بني عسلي و عينان خضراوان
و البنت لها زوك ضخم جميل و طبون بارز ضخم ساخن لذيذ طاهر و فخدين ممتلاتين
جميلتين
و لحم ساقين ممتلاتبن جميلتين
و نهدين ضخمين جدا بارزين جدا جميلين جدا
و تكون حنونة جدا علي و بارة بي و مكرمة لي
و تكون وزيرة و داءمة التبسم و الانشراح و و التبسم و الضحك و الفرح
و يكون الولدين الذكرين طيلة حياتهما وسيمين جدا طويلي القامة في مثل طول و القوة العضلية و العقلية و العظمية للامام ابو الفضل العباس عليه السلام و في نفس خفة و قوة و ضربات الامام علي بن ابي طالب عليه السلام و لهما نفس انتصارات و الفتح العظيم للامام علي بن ابي طالب عليه الصلاة و السلام و
يكونان وسيمان جدا جميلان جدا كريمان جدا حنونان جدا رحيمان جدا مباركان جدا صالحان جدا محسنان جدا
باران جدا بي
و يكونون جميعا جميلين جدا و وسيمين طيلة حياتهم
و متعني بهم جميعا الثلاثة في طفولتهم و شبابهم و كهولتهم و شيبهم و شيخوختهم مع الصحة لنا جميعا و لهم و الهناء و السعادة و الافراح دون حزن و اطل جميعا في عمرهم و اعمارنا و عمر امهم
و ارزقنا ان نعيش في رغد العيش داءما و في الافراح دون حزن و لا رفع معرة بنت زوي و لا ابناؤنا اصواتهم علي ابدا. بل يحترموني جدا و لا يؤذوني ابدا
يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو الله أحد، أسألك اللّهم بحقّ من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلّي عليهم وأن تستجيب لي ما طلبته منك ببركة دعاء الامام الهادي ابو الحسن العسكري عليه السلام
أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة أنّه جاء عليّ بالمكروه الفظيع حتّى تخوفته على إراقة دمي وفقر عقبي فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكري (عليه السّلام) أشكو إليه ما حلّ بي فكتب إليّ:
ﻻ روع عليك ولا باس فادع الله بهذه الكلمات يخلصك الله وشيكاً ممّا وقعت فيه ويجعل لك فرجاً فإنّ آل محمد (صلى الله عليه وآله) يدعون بها عند إشراف البلاء وظهور الأعداء وعند تخوّف الفقر وضيق الصدر.
قال اليسع بن حمزة: فدعوت الله بالكلمات التي كتب إليّ سيّدي بها في صدر النهار فوالله ما مضى شطره حتّى جاءني رسول الله عمرو بن مسعدة.
فقال لي: أجب الوزير، فنهضت ودخلت عليه.
فلمّا بصر بي تبسّم إليّ وأمر بالحديد ففكّ عنّي، وبالأغلال فحلّت منّي وأمرني بخلعه من فاخر ثيابه وأتحفني بطيب ثمّ أدناني وقرّبني وجعل يحدثني ويعتذر إليّ وردّ عليّ جميع ما كان استخرجه منّي وأحسن رفدي وردّني إلى الناحية التي كنت أتقلدها وأضاف إليها الكورة التي تليها.
قال وكان الدعاء:
يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره، ويا من يفلّ بذكره حدّ الشدائد، ويا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج على محل الفرج، ذلّت لقدرتك الصعاب وتسبّبت بلطفك الأسباب وجرى بطاعتك القضاء ومضت على ذكرك الأشياء فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة وبإرادتك دون وحيك منزجرة وأنت المرجو للمهمات وأنت المفزع للملمات ﻻ يندفع منها إلاّ ما دفعت ولا ينكشف منها إلاّ ما كشفت، وقد نزلت بي من الأمر ما فدحني ثقله وحلّ بي منه ما بهضني حمله وبقدرتك أوردت عليّ ذلك وبسلطانك وجهته إليّ.
فلا مصدر لما أوردت ولا ميسّر لما عسرت ولا صارف لما وجهت ولا فاتح لما أغلقت ولا مغلق لما فتحت ولا ناصر لمن خذلت، إلاّ أنت صلّ على محمد وآل محمّد وافتح لي باب الفرج بطولك، واصرف عني سلطان الهمّ بحولك وأنلني حسن النظر فيما شكوت وارزقني حلاوة الصنع فيما سألتك وهب لي من لدنك فرجاً وحيّاً واجعل لي من عندك مخرجاً هنيئاً ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك واستعمال سنتك فقد ضقت بما نزل بي ذرعاً وامتلأت بحمل ما حدث عليّ جزعاً وأنت القادر على كشف ما بليت به ودفع وما وقعت فيه.
فافعل ذلك بي وإن كنت غير مستوجبه منك يا ذا العرش العظيم وذا المنّ الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين.
آمين رب العالمين.